بناء على الشاهد الأبتر
DOI:
https://doi.org/10.37376/jofoa.vi7.3039Abstract
لا يكاد علم من العلوم المستندة إلى الوثائق خطية كانت أم شفهية - يمضي في الاستنباط الا تسرب الخلل الى احكامه حين تكون تلك الوثائق بتراء . لذا حرص العلماء على معرفتها كاملة ، فان عراها نقص من أولها أو وسطها او آخرها بحثوا عن نسخ أخرى من المخطوط أو روایات شفوية مشابهة ، وبالغوا في البحث والتحري وبذل الوسع قبل أن يطمئنوا إلى الشروع في الاجتهاد واستنباط الأحكام .. يستوي في ذلك الثقات المتورعون من مؤرخین و محدثین و فقهاء ولغويين وسائر المهتمين بالنصوص .
Downloads
Download data is not yet available.
Downloads
Published
1975-12-01
Issue
Section
Articles
License
Copyright (c) 2022 Journal of the Faculty of Arts

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.