أثر المُناخ على راحة الإنسان وصحّته في محافظة الخليل-فلسطين
DOI:
https://doi.org/10.37376/sjuob.v34i1.178الكلمات المفتاحية:
قرينة دياجرام تيرجنج، المعايير المُناخية، قرينة أوليفر، قرينة جريجورسك، الفسيولوجيا البشرية، المُناخ، صحة الإنسان، راحة الإنسان، التطرف المُناخي، محافظة الخليل، لأمراض، التغيرات المُناخية، القرائن الحيوية، قرينة تومالملخص
استهدفت هذه الدراسة الكشف عن أثر المُناخ على الإنسان من جانبين هما: الجانب الأول الراحة الطبيعية والثاني الصحة الجسمية، فتناول الجانب الأول توضيح مفهوم الراحة الطبيعة والعوامل المؤثرة في تحديدها، أما فيما يخص الجانب الثاني المتعلق بالصحة الجسمية فتناول دراسة الخصائص الفسيولوجية للجسم البشري وأهميتها في مساعدة الجسم على مقاومة حالات التطرف المناخي فيحدد المُناخ السائد الأماكن التي تتوطن وتتوزع فيها بعض الأمراض، بينما تحدد أنماط الطقس المحلية الوقت الذي يمكن أن تحدث فيه هذه الأمراض على الرغم من تكيف الناس مع الظروف التي يعيشون فيها، وتكيف الفسيولوجيا البشرية مع المُناخ، فثمة حدود لتلك القدرة على التكيف، لذلك تعتبر هذه التغيرات أحد المسببات الطبيعية التي تصيب الإنسان بالمرض بسبب اختلافاتها الفصلية
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






