الغطاء النباتي الرعوي بغابة سيدي إمحمد شمال مدينة الأبيار بالجبل الأخضر – ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.37376/sjuob.v34i1.186الكلمات المفتاحية:
غابة سيدي إمحمد، الغطاء النباتي الرعوي، المعمرات العشبية، الجبل الأخضر، الشماريالملخص
تُعَدّ غابة سيدي إمحمد (شمال مدينة الأبيار) بالجبل الأخضر، ليبيا، مصدراً مهماً للعلف بالنسبة للحيوانات المستأنسة والبرية نظراً لاحتوائها على أنواع عديدة من الأشجار والشجيرات والأعشاب المعمرة والحولية المهمة التي تمثل الغطاء النباتي الرعوي بالغابة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهم الغطاء الرعوي وأهميته كونه مصدراً للعلف بالنسبة للحيوانات المستأنسة. أوضحت نتائج الدراسة أن هناك 76 نوعا من النباتات البذرية تنتمي إلى 42 جنسا موزعة على 21 فصيلة سجلت بمنطقة الدراسة، حيث تمثل معراة البذور (Gymnosperms) بفصيلة واحدة متمثلة في نوع واحد، ومغطاة البذور (Angiosperms ) متمثلة في 20 فصيلة تحتوي على 75 نوعاً، تمثلت ذوات الفلقتين بـ 16 فصيلة وذوات الفلقة الواحدة متمثلة بـ 4 فصائل، كما بينت النتائج بأن النسبة المئوية للحوليات كانت 60 نوعا بنسبة ( 78.94 %) وكانت نسبة المعمرات العشبية 10 أنواع بنسبة (13.15 %)، بينما بلغت نسبة الأشجار والشجيرات المعمرة 6 أنواع بنسبة (7.89 %) من مجموع النباتات الرعوية بالغابة، كما أوضحت النتائج بأن الأنواع السائدة من النباتات ذات القيمة الرعوية العالية كانت نوعين ونوعين ذات القيمة الرعوية المتوسطة و56 نوعاً ذات القيمة الرعوية المنخفضة، بالإضافة إلى وجود سبعة أنواع من النباتات السامة المنتشرة بالغابة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






