التّوَسّع الفَاطمي في إِقْلِيمَي طرابلس الغرب وبرقة وموقف الأهالي منه
DOI:
https://doi.org/10.37376/sjuob.v34i1.61الملخص
بعد نجاح الفاطمتين في هزيمة الأغالبة أصحاب إفريقية , والإعلان عن قيام دولتهم الشيعية المنتظرة علي ممتلكاتهم في سنة 297 هــ / 909 م , بدأت أنظارهم التوسعية تلوح صوب المشرق وتحديدا على مصر . ولكي يصلوا إليها كان لزاما عليهم أن بفرضوا سيطرتهم أولا على إقليمي طرابلس الغرب وبرقة وأن يخضعوا أهاليهما لسطانهم , وذلك كي تكون الطريق أمامهم إلى مصر سالكة أمنة . وفي هذا البحث نهدف إلى توضيح صورة التوسيع الفاطمي في طرابلس الغرب وبرقة وتتبع مراحله,ونبيان موقف أهالي الإقليمين منه وكيفية تعاملهم معه . ومن خلال استخدام المنهج التاريخي السردي- الذي يعتمد على استراجاع المعلومات التاريخية المتعلقة بموضوع الدراسة ثم تجميعها وتمحيصها وتحليلها والمقارنة بينها في بعض الأحيان , وبعد ذلك تركيبها تاريخيا سليما - تمكنت الدراسة من التحقيق أهدافها بمعرفة الخطوات التي سلكها الفاطميون لإتمام توسعهم في الإقليمين وكيفية إنجاح عملية السيطرة عليهما . كما توصلت أيضا ألى توضيح موقف أهالي الإقليمين من هذا التوسع والسيطرة , الذي كان في مجملة - اي الموقف - تغلب علية روح المقاومة والتمرد . وقد استنتجت الدراسة أن سكان الإقليمين و أهاليهما لم يخضعوا لحكم الفاطميين وسلطانهم إلا بقوة السلاح وبعد عدة ثورات منهم استطاع الفاطميون إخمادها بالحديد والنار , وأن هذا الخضوع كان سياسيا فقط فلم يستطع الفاطمون إخضاعهم مذهبيا , حيث لم يلق المذهب الشيعي قبولا بين سكان الإقليمين وانتشارا
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة جامعة بنغازي العلمية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






