فنون التأليف في النحو العربي
الملخص
أولاً : أهمية البحث وهدفه
يظن كثيرون أنَّ التأليف النحوي يأخذ شكلاً واحداً ، ويصحب نمطاً مطرداً هو تقديم القاعدة النحوية لتعلم مهارة الإعراب ، ويعتقد بعض هؤلاء أيضاً أنَّ التأليف في هذه القواعد له صورة واحدة ، وهذا خلاف الحق ، وتحجير للواسع ، وتضييع لجهد السابقين ، ويهدف هذا البحث مختصراً إلى أن يوضح للقارئ الكريم مضامين التأليف في النحو العربي ، وسيظهر له أنها متنوعة المسالك، متعددة الأغراض، وبعض هذه الأغراض قد تخفى على بعض المتخصصين ، ولهذا كان هذا البحث ، وسأعتمد فيه قدر الاستطاعة على الكتاب المطبوع ليستفيد منه القارئ .
ثانيا: (صعوبة البحث )
ويمكن أن تجمع في أمرين اثنين، وهما:
1. إنَّ النَّظر في فهارس التُّراث النحوي يفيد أنَّ الإحاطة به صعبة المنال ، وعرة التحقيق ؛ لتشتت الآلاف من مخطوطاته في مكتبات العالم العامة والخاصة، وأنَّ ما طبع من هذا التراث لا يقارن حجماً بالذي مازال مخطوطاً ، وأنه لولا الجهود الفردية ، والسماح بكونه أحد سبل نيل الإجازات العلمية العالية والدقيقة لضاع منه الكثير ، وما تأتى إخراج بعضه إلى النُّور.
2 إن هذا التراث النحوي يرى خبراؤه أنه أصبح بعد ازدهار حركة النشر سريع الخروج تصويراً وتحقيقاً، وما طبع منه ليس نزراً يمكن جمعه ، ومنه ما طبع قديماً ونفد ، وهذا يقنع المنصف بصعوبة متابعة منشوره لتحديد مضامين نصوصه .
ثالثاً رموز البحث :
ارمز للكتاب المطبوع بالرمز (ط) ، وللمخطوط بـ (خ) ، ولما لا أعرف عنه شيئاً بالرمز (؟) .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.






