سيميائية الصائت الواقع قبل نون التوكيد في القرآن الكريم

المؤلفون

  • نجاة سعد محمد البكوش

DOI:

https://doi.org/10.37376/sjuob.v35i1.3239

الكلمات المفتاحية:

سيميائية ــ الصائت ــ نون التوكيد ــ المضارع المؤكَّد.

الملخص

اختلف علماء النحو قديما في تفسير تغيُّــرِ حركة الحرف الواقع قبل نون التوكيد، منذ سيبويه، وحاول بعض العلماء المحدثين تحليل النسيج المقطعي لنون التوكيد، وبيان أثرها على المضارع المؤكد بها؛ ورفض بعضهم ذلك التحليل؛ فالأسلاف قد تنبهوا لأثر نون التوكيد على بنية الفعل، مثل ما تنبهوا للواحق الصرفية الأخرى التي تلحق بأبنية الأسماء والأفعال في العربية؛ لذلك كان من أهداف هذا البحث عرض جهود النحويين في تحليل أثر نون التوكيد على حرف الإعراب، وبيان أسهل الطرائق في إعراب المضارع المؤكد بها، وإبراز العلائق بين نوع الحركة قبل نون التوكيد، ومقدارها، وبين سيميائية السياق القرآني الذي وردت فيه؛ أي بين الصائت ومكونات السياق، وتبين أنّ الصائت الواقع قبل نون التوكيد علامة لسانية، لها وظيفة في السياق اللغوي، تختلف من سياق إلى آخر، وفي كل سياق تتفاعل مع العلامات اللسانية التي يشملها السياق نفسه، فتصدر عنها دلالات تُفْصِحُ عن المعنى المراد عند المتلقي، وهذا ما يجعل لكل صائت قبل نون التوكيد سيميائية خاصة، تختلف من سياق إلى آخر، وتكون مناسبة للعلامات اللسانية التي صاحبتها في سياقها.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2022-06-05

إصدار

القسم

العلوم الانسانية