المعايير الأخلاقية المتوقعة من المؤلفين (الباحثين)
- الالتزام بالأصالة والملكية الفكرية
- المعيار 1-1: يلتزم الباحث بتقديم نتاج فكري أصيل يعكس جهده العلمي الذاتي، ويتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة في حال تبين وجود أي شكل من أشكال السطو العلمي، أو النقل غير المشروع للأفكار والبيانات.
- المعيار 1-2: يتعهد الباحث بالعزو الدقيق والواضح لكافة المصادر والآراء والبيانات التي استند إليها، مستخدماً أدوات التوثيق المعتمدة (APA - الإصدار السابع)، مع تجنب الاقتباس بأسلوب التدليس أو إعادة الصياغة المموّهة لتجنب كشف الانتحال.
- المعيار 1-3: يلتزم الباحث بالنزاهة الفكرية مع ذاته؛ فلا يعيد تقديم أجزاء جوهرية من بحوثه السابقة المنشورة (الانتحال الذاتي) دون الإشارة الصريحة لعمله السابق وتوضيح القيمة العلمية المضافة في الدراسة الجديدة.
- الصدق الإجرائي والتعامل مع البيانات
- المعيار 2-1: يتعهد الباحث بالصدق المطلق في جمع وعرض البيانات والنتائج؛ ويُحظر عليه تماماً اختلاق عينات وهمية، أو تزوير استجابات المبحوثين، أو التلاعب بنتائج تحليل المحتوى الإعلامي لتأكيد فرضيات مسبقة.
- المعيار 2-2: يتحمل الباحث مسؤولية الاحتفاظ بالبيانات الخام ومستندات العمل الميداني والتحليلي، ويلتزم بتقديمها لإدارة التحرير أو المقوّمين عند طلبها رسمياً لأغراض التحقق العلمي والتدقيق الإحصائي.
ثانياً: معايير المسؤولية المهنية والزمالة الأكاديمية
- الاستحقاق الفعلي للتأليف (Authorship Ethics)
- المعيار 1-1: يلتزم الباحث بعدم إدراج اسمه على البحث إلا إذا قدم مساهمة علمية وجوهرية مباشرة في صياغته أو تصميمه أو تحليله الميداني. ويُحظر عليه المشاركة في "تأليف المجاملة" أو "التأليف الشرفي".
- المعيار 1-2: يتعهد الباحث المُرَاسِل (Corresponding Author) بأنه يمثل جميع الباحثين المشاركين رسمياً، ويتحمل مسؤولية أخذ موافقاتهم الكتابية على الصيغة النهائية، وضمان صحة بياناتهم ورتبهم العلمية وجهات انتسابهم، والاتفاق الحقيقي على ترتيب أسمائهم.
- الالتزام بقواعد النشر الحصري والتعامل مع التحرير
- المعيار 2-1: يتعهد الباحث بالامتناع التام عن تقديم بحثه لأكثر من جهة نشر في وقت واحد، ويعد هذا السلوك خرقاً جسيماً لمعايير النشر الأكاديمي.
- المعيار 2-2: يلتزم الباحث بالتعاطي الإيجابي والمهني مع ملحوظات المحكمين وهيئة التحرير، وتعديل المخطوطة وفق الإرشادات العلمية المقررة، أو تقديم مبررات علمية رصينة ومكتوبة في حال الاعتراض على نقطة تحكيمية معينة.
ثالثاً: معايير السلوك الأخلاقي للباحث الإعلامي تجاه مجتمع الدراسة
نظرًا لطبيعة التخصص في علوم الإعلام والاتصال، يلتزم الباحث بأعلى معايير الحماية والمسؤولية الاجتماعية تجاه الأفراد والبيئات الرقمية:
- السلوك الأخلاقي تجاه المبحوثين الإنسانيين
- المعيار 1-1 (الالتزام الطوعي): يلتزم الباحث بعدم ممارسة أي ضغط أو إكراه على الفئات المستهدفة (جمهور، إعلاميين، صناع محتوى) للمشاركة في الدراسات الميدانية أو الاستقصائية، ويجب عليه الحصول على موافقتهم المستنيرة والواعية.
- المعيار 1-2 (احترام الخصوصية): يتعهد الباحث بحماية الخصوصية الرقمية والشخصية للمبحوثين، والالتزام الصارم بتعمية الهويات، وعدم توظيف البيانات الشخصية المستقاة من المقابلات أو الاستمارات في غير السياق الإحصائي والعلمي البحت.
- المعيار 1-3 (الأمان النفسي والمهني): يلتزم الباحث بضمان عدم إلحاق أي ضرر نفسي، أو معنوي، أو مهني بالمشاركين (مثل حماية المصادر الإعلامية، أو الممارسين في المؤسسات الصحفية عند رصد بيئات العمل الحساسة).
- . السلوك الأخلاقي في البيئات الرقمية ومنصات التواصل
- المعيار 2-1: يلتزم الباحث عند رصد وتحليل المحتوى الرقمي عبر المنصات (مثل TikTok, X, Meta) باحترام المعايير القانونية والأخلاقية لتلك المنصات، وتجنب التشهير بالحسابات الشخصية للأفراد، والاكتفاء بالتحليل الموضوعي للظواهر والاتجاهات الاتصالية العامة.
- الحوكمة الشخصية في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
- المعيار 3-1: يلتزم الباحث بالإفصاح الطوعي والشفاف عن أي أدوات ذكاء اصطناعي (AI) استعان بها في مراحل البحث (كتحليل البيانات أو الصياغة)، ويتحمل الباحث بمفرده المسؤولية الفكرية والأخلاقية عن أي مخرجات غير دقيقة تنتج عن هذه الأدوات.
رابعاً: معايير الشفافية والمحاسبية الشخصية للباحث
- الإفصاح عن تضارب المصالح والتمويل
- المعيار 1-1: يتعين على الباحث الإفصاح علانية عن أي علاقات، أو مصالح مادية، أو ارتباطات مؤسسية قد تفقده موضوعيته أو تفسر على أنها تحيز علمي تجاه وسيلة إعلامية، أو سياسة اتصالية معينة.
- المعيار 1-2: يلتزم الباحث بالإشارة الواضحة لجهات التمويل أو الدعم اللوجستي التي مكنته من إنجاز الدراسة، لضمان أعلى مستويات الشفافية الأكاديمية.
- التصحيح الذاتي للأخطاء بعد النشر
- المعيار 2-1: في حال اكتشاف الباحث لأي خطأ علمي، أو إحصائي، أو انحراف غير مقصود في النتائج بعد نشر البحث، يلتزم أخلاقياً بالمبادرة الفورية بإبلاغ رئيس التحرير للتعاون في صياغة إشعار تصحيحي أو طلب سحب البحث حمايةً لصدقية السجل العلمي للمجلة.




