مختارات من الفصيح في العامية الليبية
DOI:
https://doi.org/10.37376/asj.vi3.988الكلمات المفتاحية:
الفصيح ـ العاميةـ اللهجات ـ الليبيةالملخص
ليس القصد من الكتابة عن اللهجات المحلية، وإرجاع بعض المفردات إلى اللغة الأم "الفصحى" تأكيد بعد هذه اللهجات عنها، ومحاولة إلصاقها بها؛ وليس المقصود من الكتابة عن هذه اللهجة بخاصة واللهجات الأخرى بعامة الدعوة إلى استعمال العامية بديلا للفصحى بل على العكس وهو إثبات أن هذه اللهجات وإن تفاوتت في مستوياتها فهي ترجع في أصولها إلى العربية الفصحى، لغة العرب التي نزل كتاب الله القرآن الكريم، على الرغم مما يدعيه بعض المغالين في دعواتهم للتفريق بين الشعوب العربية فيما يتعلق باللغة التي تعد من الروابط المهمة بين أبناء الأمة العربية، فهم يستغلون هذه الفروق اللهجوية لنشر سمومهم وأفكارهم الداعية إلى التفريق بينهم، ونرى أن أغلب اللهجات العربية مرتبطة بالعربية الفصحى وبنسب متفاوتة بناء على المؤثرات التي وقعت فيها هذه البلاد، إلا أن الفصحى هي الأساس الذي تنطلق منه كل اللهجات في أصل مفرداتها وبناء تراكيبها، فعندما تدعو شخصا للمجيء تقول في الليبية " تعال" وفي التونسية تقول: "إجئ" وفي الجزائرية تقول: "ارّاح" فالأفعال الثلاثة في الاستعمالات الثلاثة استعمالات لها أساس من الفصاحة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة المنارة العلمية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
يُعرّف الترخيص التالي (رخصة المشاع الإبداعي) إعادة استخدام المقالات المنشورة في مجلة المنارة العلمية من قِبل جهات خارجية:
Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 license (CC BY-NC-ND 4.0):
تتيح الرخصة للمستخدمين تنزيل النصوص الكاملة للمقالات المخزنة في أرشيف المنشورات، أو نسخها، أو توزيعها، أو طباعتها، أو البحث فيها، أو ربطها، شريطة أن يكون ذلك لأغراض غير تجارية. لا يُسمح بتوزيع المقالة إذا تم تغييرها أو تحريرها بأي شكل من الأشكال. إعادة إستخدام المقالة يتطلب ذكر المرجع الأصلي مع إرفاق الرابط الخاص بها (مثل رابط DOI). التفاصيل الكاملة للترخيص متاحة على الرابط https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0



